ولد زرياب الصغير أو نصير شمة ابن الكوت العراقية، المقيم في ألمانيا حالياً، من رحم العود، تخيّله ورسم حياته انطلاقاً من أوتاره. ينطق عوده بهمسه وصراخه. ينتفض معه كلما وجد ضيماً أو ظلماً، ويحلّق معه حين يرنو إلى الرحيل بحثاً عن أفق جديد. يعزف ليحيا العراق وكل الوطن العربي. يرى في الموسيقى حاجة إنسانية وليس ترفاً، إذ تؤرقه الإنسانية التي ينحدر مستواها يوماً بعد يوم. لقد استطاع أن يعبّر عن حالة الإنسان عموماً والعربي خصوصاً من خلال مقطوعاته الموسيقية. لم يكتف بكونه سيداً للعود بل آثر تعليم الشباب تقنياته وخباياه. بارع بتقنيته التي تمرّس بها وهي العزف بيد واحدة والتي طوّرها من أجل الأشخاص مبتوري الأطراف. أنشأ بيوت العود في أكثر من دولة عربية، ولم يكتف بالموسيقى بل انخرط في العمل الإنساني وكسر
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!