ربما يحدث بعض الالتباس في أذهاننا حينما نسمع عبارة "أخطاء رواد الأعمال" ونحن نسمع في الوقت ذاته أن "الفشل" هو أمر مرحب به في عالم الشركات الناشئة وريادة الأعمال.

ومع أن هذا الالتباس محق، فإن "الفشل" في كل مرة يحتاج لإعادة تقييم، ومع تكرار حالات فشل لأسباب محددة لدى أكثر من رائد أعمال، فإن بعض المنهجيات التي تؤدي إليه توصف حينها بالأخطاء.

وما تتضمنه مجموع المقالات التي نخص بها مشتركي هارفارد بزنس ريفيو، هي مجموعة من المقالات التي تتحدث عن أخطاء متكررة حول العالم والنصائح التي قدمها رواد الأعمال أنفسهم والذين جرى استطلاع آرائهم أو إشراكهم في دراسات وأبحاث لتحليل أسباب حالات "الفشل" المتنوع.

سيجد القارئ أن قائمة القراءة التي نقدمها في هذا الملف متنوعة وغنية وتشكل دليلاً شاملاً يمكن أن يهتدي به رواد الأعمال على الطريق… والآن تعالوا معنا نستعرض هذه المقالات (ملاحظة: بعض هذه المقالات مفتوحة لجميع القراء وبعضها للمشتركين فقط):

1- ما هي الأخطاء التي يرتكبها رواد الأعمال

وفي دراستنا لرواد الأعمال في كل من هونغ كونغ، وكينيا، والمكسيك، ونيجيريا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، نسلّط الضوء على أولئك الرواد وعلى كيفية تنفيذهم لأولى صفقاتهم، وعلى الأمور التي كانوا يتمنون إنجازها بطريقة مختلفة. ولقد كان عدد الذين تحدثنا معهم 120 مؤسّس شركة، كان لأكثر من نصفهم خبرة سابقة في تأسيس شركة ناشئة. نبحث في هذه المقالة أبرز الأخطاء التي تكرّر ورودها على ألسنة أولئك المؤسسين، ونعمل على استكشاف الاعتراضات التي واجهوها عندما شرعوا في إجراء مكالمات البيع، كما نطرح نموذج بيع بديلاً مناسباً لظروف الشركات الناشئة..

تابع القراءة.

2- خطة العمل ليست هي الأساس

تخيل أنك صاحب مشروع ريادي وتقف عند مفترق طرق من الخيارات الصعبة. فقد عملت بكد من أجل تطوير منصة جديدة وتشعر بأن الوقت حان لتطرحها في السوق. ولكن المستثمر الجريء في مجلس الإدارة يقول إن منتجك يحتاج إلى ثلاثة أشهر إضافية على الأقل من التطوير، وأنه سيوصي باستثمار المزيد من المال فيه فقط في حال وضعت استراتيجية واضحة حول كيفية طرحه في السوق وعرضت خطة لتطبيقها. فهل يتعين عليك أن تأخذ بنصيحته؟ في غياب بيانات مستقاة من تجارب واقعية توضح المسار الذي اتبعته مشاريع مماثلة لمشروعك، يستحيل أن تعرف أي مسار عملي سيكون الأمثل لشركتك الناشئة..

تابع القراءة.

3- لا يكفي أن تكون مؤسساً لمشروع ريادي بل أنت بحاجة لمهارات الرئيس التنفيذي

ماذا سيحدث بعد تحقيق الحلم والنهاية السعيدة لريادة الأعمال؟ ما الذي سيحدث بعد ما تنتهي كل الليالي وتغلق الحاضنات، ويظهر المشروع الذي كان يوماً ما لريادي واحد يواجه العالم ثم تحول إلى جهد فريق متكامل؟ لكن ماذا سيحدث عندما تتحول الفكرة إلى عمل؟ إنّ بعض المشاريع يمكن أن تُزهر، لكن بعضها أيضاً يمكن أن يخفق تماماً وينطفيء كالشرارة على الرصيف الرطب..

تابع القراءة.

4- نجاح رائد الأعمال لا يتوقف فقط على امتلاك أفضل الأفكار

يعتقد معظم الناس بأن النجاح في ريادة الأعمال يتطلب امتلاك فكرة عظيمة. وهذا صحيح. فلكي تبدأ بشيء جديد، أنت بحاجة إلى أن تكون لديك فكرة قابلة للتطبيق: شيء يحتاجه الناس، أو شيء سيحتاجون إليه، والأهم من كل ذلك – على الأقل بالنسبة للناس الذين يستثمرون في فكرتك – هو أن يكون شيئاً قابلاً للتطبيق على نطاق واسع..

تابع القراءة.

5- كيف يمكن لرواد الأعمال المحافظة على شغفهم من التلاشي

خلال السنوات القليلة الماضية، سعى بحث علمي أيضاً إلى فهم الشغف الموجود لدى روّاد الأعمال وآلية العمل الفعلية لهذا الشغف. فالعنصر الأهم بالنسبة للشركات الناشئة هو امتلاكها للشغف بالأنشطة التأسيسية. وروّاد الأعمال الشغوفون هم من يشعرون بسعادة غامرة عندما يُعرِّفونَ هويتهم بوصفهم مؤسسين لشركات ريادية ويعتبرون كونهم مؤسسين كجزء هام من شخصيتهم. وهؤلاء هم الأشخاص الذين سيعرّف الواحد منهم عن نفسه خلال الحفلات كما يلي: "مرحباً، أنا مؤسس الشركة الفلانية" وهم يرون الفرص الناشئة في كل مكان ينظرون إليه. وانسجاماً مع النظرة الشعبية إلى الشغف، أظهرت دراسات بأن شغف روّاد الأعمال يعزّز إبداعهم ومثابرتهم فعلياً. لكنّ المفاجئ في الأمر هو أنّ أبحاثنا تُظهر بأنّ حالة الشغف الموجودة في أوساط روّاد الأعمال تميل إلى التلاشي مع مرور الوقت..

تابع القراءة.

6- أسئلة يتعين على كل رائد أعمال الإجابة عنها

من بين مئات الآلاف من الشركات الناشئة التي تتأسس كل عام، كثير منها لا تقوم له قائمة، ومنها ما يفشل بعد أن ينطلق انطلاقات سريعة سرعة الصاروخ.

يجب على رواد الأعمال دائماً وأبداً أن يسألوا أنفسهم عن طبيعة مجال الأعمال الذي يودون الانخراط فيه والقدرات التي يُحبون تطويرها. وبالمثل فإن نقاط الضعف والعيوب المؤسسية التي تواجه رواد الأعمال كل يوم من الممكن أن تُثير ذعر مديري الشركات الناضجة. فكثير من المشروعات الناشئة تفتقر في الوقت عينه للاستراتيجيات المُتجانسة ونقاط القوة التنافسية والموظفين الموهوبين، وأدوات التحكم الكافية والتسلسلات الإدارية الواضحة..

تابع القراءة.

7- كيف يساعد الخوف رواد الأعمال ويؤذيهم

يترصد الخوف من الفشل بعالم رواد الأعمال، بدءاً من الخوف من خسارة أهم الزبائن إلى الخوف من نفاد الأموال. ولا تتمثل الشجاعة بالنسبة لرواد الأعمال بغياب الخوف وإنما بالقدرة على الإصرار على الرغم من وجوده. لقد بنيت هذه المخاوف على أسس قوية، إذ تشير الدراسات إلى فشل ما يقارب 75% من المشاريع خلال 10 سنوات..

تابع القراءة.

8- لماذا يتعين على الشركات الناشئة ألا تهتم بالصخب الإعلامي

في خريف العام 2014 وسط الجدل القائم حول سياسات فيسبوك في موضوع إظهار الاسم الحقيقي للمستخدمين وحول بيع بياناتهم، ظهرت منصة جديدة للتواصل الاجتماعي باسم "إلو" (Ello)، تعهدت أن تبقى إلى الأبد من دون إعلانات، كما أعلنت في بيان تأسيسها بجرأة لافتة أنها لن تتعامل مع مستخدميها المستقبليين بوصفهم "منتجات". لم يكن بالإمكان اختيار وقت أفضل لإطلاق هذه المنصة من الوقت الذي أطلقت فيه. واشتهرت هذه المنصة في وسائل الإعلام باسم "الفيسبوك المضاد"، وفي ذروة رواج وسيلة التواصل الاجتماعي الجديدة هذه، وصل عدد المسجلين الجدد فيها إلى 30,000 مستخدم في الساعة الواحدة..

تابع القراءة.

9- ما الذي يؤدي إلى إرهاق رواد الأعمال

تشير بعض الأدلة إلى أنّ رواد الأعمال أكثر عرضة للإرهاق بسبب شغفهم المفرط بالعمل وكونهم أكثر انعزالاً اجتماعياً، وامتلاكهم شبكات أمان محدودة وعملهم ضمن درجة عالية من عدم اليقين. وذلك يؤدي إلى عواقب كبيرة على النمو الاقتصادي، إذ يعود جزء كبير من تكاليف الإرهاق السنوية في الولايات المتحدة، والتي تبلغ 300 مليار دولار، إلى فشل شركات المشاريع الريادية وإفلاسها..

تابع القراءة.

10- السؤال البسيط الذي يمكنه إنجاح الشركة الناشئة أو إفشالها

أجرت قاعدة بيانات رؤوس الأموال الاستثمارية المغامرة، سي بي إنسايتس (CB Insights)، مراجعة مكثفة لفح الأمور التي تسهم في فشل الشركات الجديدة. وبعد تحليل بيانات 101 شركة ناشئة فشلت في بداياتها وجد المراجعون أنّ 42% من هذه الشركات عانت من نقص في الطلب على المنتجات أو الخدمات التي تقدمها. واستخدم المراجعون جملة قاسية لوصف سبب الفشل، وهي: "لا يحتاج السوق إليها"..

تابع القراءة.

ونختم هذا الملف بهذا الفيديو الذي يقدمه المحاضر في كلية هارفارد للأعمال نوام واسرمان عن ثلاث عثرات ينبغي على مؤسسي الشركات الناشئة تجنبها.

فيديو: ثلاث عثرات على مؤسسي المشاريع الريادية الصغيرة تفاديها

 

 

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!