في بيئة العمل أو حتى على صعيد الحياة الشخصية، من المؤكد أنك تتعامل مع أنواع مختلفة من الزملاء أو الأصدقاء العملاء أو المدراء المسؤولين. وتكمن الصعوبة في التعامل مع ذوي الطباع الصعبة بين هؤلاء والذين قد تضعهم الأقدار في طريقك سواء عبر العمل أو العلاقات الشخصية والعائلية. وتتنوع هذه الطباع بين النرجسية واللؤم أو التخاذل أو ربما الكسل أو الأنانية، وغيرها من الأنواع المختلفة. ولكي تنجز أعمالك وتحقق صفقات إيجابية يكون أحد طرفيها واحد من هؤلاء الأشخاص فأنت بحاجة لتتعرف على الطرق التي أثبتت نجاعتها عبر الأبحاث العلمية في سبر أغوار هذه الشخصيات والتعالم معها.

هذا فضلاً عن أن التعامل مع هذه الأنواع يعتبر معيارياً في التقدم المهني، حيث لا تظهر القدرات الإدارية والقيادية الحقيقية للإنسان في ظل الظروف الجيدة ولا الظروف العادية، وإنما تظهر القدرات الحقيقية في ظل الأزمات والمشكلات المستعصية.

لقد كانت التجارب التي اخترناه لكم في هذه القائمة متنوعة من حيث النصائح والخطوات العملية التي من شأنها مساعدة المدراء التنفيذيين ومسؤولي الموارد البشرية ورواد الأعمال والأفراد فيما بينهم على التعامل الأشخاص ذوي الطباع الصعبة.

إليكم 10 مقالات عن أفضل الطرق للتعامل مع الأشخاص ذوي الطباع الصعبة، اخترناها لكم:

1- كيف تتعامل مع الشخص الذي يخادع في العمل؟

لا بدّ أنّ كلّ من دخل مجال العمل اضطر إلى التعامل يوماً ما مع شخص مخادع. وللأسف، يتردد معظم الموظفين في الإفصاح عن مخاوفهم، ولهم الحق في ذلك. لأنهم حتى وإن قاموا بالإفصاح عما يقلقهم، فإنّ الردود التقليدية في الشركات تتراوح بين الحذر أو الرفض والمعاقبة الفعلية للضحية لا المسيء.

تابع القراءة.

2- كيف نتعامل مع شخص يعتقد أن كل المهام مستعجلة؟

مررنا جميعاً بحالات لم نستطع فيها انتظار موظف بطيء الحركة أو شديد الحذر حتى يقوم باتخاذ إجراء معين. ولكن على النقيض، يملك بعض الموظفين حاجة عميقة إلى إنجاز المهام ما يدفعهم نحو التحرك بسرعة كبيرة أو بانفعالية ما يسبب الفوضى أثناء ذلك، مثل إبرام صفقة سيئة لمجرد أن يقولوا أنهم أتمّوا الصفقة، أو إصدار توجيه معين دون التفكير بتداعيات هذا التوجيه لمجرد أن يقولوا أنهم تعاملوا مع المشكلة بحسم.

تابع القراءة.

3- ما هو سر التعامل مع ذوي الطباع الصعبة؟

هل تعاني من وجود شخص يستفزك في مكان العمل باستمرار؟ أو شخص لا يُصغي إليك؟ أو شخص يستأثر بالثناء على العمل الذي قمت أنت به؟ أو شخص يُهدر وقتك في أمور تافهة؟ أو شخص يتصرف وكأنه عالم بكل الأمور؟ أو شخص لا يمكنه التحدث سوى عن نفسه؟ أو شخص ينتقد الآخرين باستمرار؟

تابع القراءة.

4- كيف تقدّم رأيك المهني إلى شخص يتّخذ موقفاً دفاعياً متشدّداً

كيف بوسعك أن تتعامل مع عملية تقديم رأي مهني غير إيجابي إلى شخص من المؤكّد ألا يتقبّله وأن يبدي ردّ فعل سيئاً جداً، ولاسيما إذا كان هذا الشخص من النوع الذي يلجأ إلى الصراخ، والانفجار بالبكاء، وتوجيه أصابع الاتهام، وشنّ الهجوم الشخصي، وفتح سجلات الماضي، والتلاعب الكلام؟

تابع القراءة.

5- كيف تتعامل مع زميل العمل المتخاذل؟

لا أحد يحب تحمّل أعباء شخص آخر. لكن ربما يكون من الصعب تحديد أفضل إجراء يجدر اتخاذه عندما يغادر أحد الزملاء مكان العمل مبكراً أو يخفق في الالتزام بالمواعيد النهائية لتسليم الأعمال أو لا يقدّم أداء كاملاً في المشروع. هل يجدر بك مواجهته بشأن سلوكه؟ أم التحدث إلى مديرك في العمل؟ أم اعتبار أنّ الأمر ليس من شأنك؟

تابع القراءة.

6- كيف تعمل مع شخص يشعر بالإجهاد بشكل دائم؟

جميعنا نعرف أناساً ممن يبدو أنهم يتعرضون للإجهاد باستمرار، أولئك الذين يدّعون أنهم منغمسون في العمل، وأنهم مثقلون بالمشاريع ولا يمكنهم إهدار دقيقة من وقتهم. ويمكن أن يكون من الصعب التعامل مع زملاء من هذا النوع، ولكن على الأرجح ليس أمامك خيار سوى التعامل معهم. فكيف تتعامل مع زملاء العمل الذين لا يستطيعون التعامل مع الإجهاد؟ هل يجدر بك أن تتصدى للمشكلة بشكل مباشر؟ أم تجرب أساليب أخرى لمساعدتهم على التحلي بالهدوء والتركيز؟ وكيف يمكنك حماية نفسك من انفعالاتهم السامّة؟

تابع القراءة.

7- كيف تباشر العمل مع مستمع سيئ؟

من الصعوبة بمكان أن تعمل مع أشخاص (أقران أو زملاء مبتدئين أو حتى رؤساء) لا يعيرونك سمعهم. وسواء كان زملاؤك يقاطعونك أثناء الحديث أو يتحدثون كثيراً، أو يبدو عليهم الشرود، أو دائماً ما ينتظرون دورهم كي يتحدثوا، فالنتيجة واحدة، وهي أنك لا تشعر أنّ هناك من يسمعك، وتزداد فرص سوء الفهم والأخطاء. فهل هناك أساليب يمكن استخدامها لتشجيع زملائك على حسن الاستماع؟، وهل ينبغي عليك التحدث معهم حول مهاراتهم السيئة في الإصغاء؟، وما الطريقة المثلى لتوصيل الرسالة؟

تابع القراءة.

8- كيف تتعامل مع زميل لئيم في مكان العمل؟

عندما يكون زميلك لئيم معك، قد يكون من الصعب عليك معرفة كيفية التعامل معه. إذ يميل بعض الأشخاص إلى التغاضي عن السلوك العدواني على أمل أن يتوقف الشخص الآخر عن عدوانيته. ويجد آخرون أنفسهم يردّون على هذا السلوك. عندما يعاملك زميل في العمل بشكل سيئ، كيف يمكنك تغيير هذا الموقف؟ وإذا استمر هذا السلوك أو تفاقم، كيف تعرف أنك تتعامل مع تنمّر حقيقي؟

تابع القراءة.

9- طرق تخفيف التوتر من المناقشات المجهدة

إننا نلغو ونثرثر وننهمك في القيل والقال والمزاح. لكن في بعض الأحيان نخوض مناقشات مجهدة، أكثر مما نود، وهي تلك الحوارات الحساسة التي من شأنها أن تؤذينا أو تلاحقنا على نحو لا يفعله أي نوع آخر من الحديث. ولا يمكن تجنّب المناقشات المجهدة في الحياة، وفي مجال الأعمال يمكنها أن تتدرج، على نحو غريب للغاية، من فصل موظف من عمله، إلى تلقّي الثناء. إلا أنّ المناقشات المجهِدة، بغضّ النظر عن سياقها، تختلف عن المناقشات الأخرى بسبب الأحمال العاطفية التي تنطوي عليها. إذ تستدعي هذه المناقشات الإحراج والالتباس والقلق والغضب والألم أو الخوف، إنْ لم يكن لدينا، فلدى نظرائنا. والواقع أنّ المناقشات المجهِدة تسبّب القلق لدرجة أنّ معظم الأشخاص يتجنبونها. وهذه الاستراتيجية ليست خاطئة بالضرورة؛ إذ إنّ إحدى القواعد الأولى للمشاركة، هي تركيز جهدك على ما يستحق التركيز. ولكن في بعض الأحيان قد يكون الأمر مكلفاً للغاية لتفادي المشكلات واسترضاء الأشخاص صعبي المراس والتخفيف من الخصومات؛ لأنّ الحقيقة هي أنّ التفادي عادة ما يجعل المشكلة أو العلاقة أسوأ.

تابع القراءة.

10- كيف السبيل للعمل مع شخص لا يتمتع بروح الفريق؟

هل تعمل مع شخص لا يتمتع بروح الفريق؟ شخص يركز جل اهتمامه وبشكل مبالغ فيه على إنجاز مهامه وأعماله الخاصة وتطويرها، شخص لا يبادر ويندفع أسوة بالآخرين عندما يستدعي الأمر ذلك للالتزام بموعد تسليم وشيك أو للتحضير لعرض تقديمي طارئ. فهذا ليس بأمر محبط فقط، بل إنه قد يضر بأداء الفريق ككل. كيف يتعين عليك العمل مع مثل هذا الشخص بطريقة لا تجعلك مستاء أو ممتعضاً؟ وكيف باستطاعتك تشجيعه على التفكير أكثر بمصلحة الفريق ككل؟  

تابع القراءة.

 

 

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!