جلس مارك إليناس في مكتبه ونظر إلى شاشة كمبيوتره مقطّباً جبينه.

كانت الشاشة مليئة بصفوف متتالية من الدراجات الكهربائية، من النماذج الباهظة الثمن إلى النسخ المقلدة الرخيصة التي بدت بحاجة إلى معجزة إلهية كي لا تتداعى. ورغم أن الدراجات كانت متفاوتة في الشكل والسعر، إلا أنها كانت تشترك بصفة واحدة ألا وهي أنها كانت تُباع. لم يكن موقع الإنترنت الذي كان ينظر إليه مارك ويزخر بهذا الكم الهائل من الخيارات سوى موقع أمازون.

كان مارك، وهو مدير التسويق في شركة "بيدال سبارك" (PedalSpark) المتخصصة بصناعة الدراجات الكهربائية الفاخرة، يدرس الاستراتيجيات المحتملة لبيع منتجات الشركة الجديدة. فسوق الدراجات الكهربائية كانت قد تضخمت كثيراً خلال السنوات القليلة الماضية،
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!