إننا نلغو ونثرثر وننهمك في القيل والقال والمزاح. لكن في بعض الأحيان نخوض مناقشات مجهدة، أكثر مما نود، وهي تلك الحوارات الحساسة التي من شأنها أن تؤذينا أو تلاحقنا على نحو لا يفعله أي نوع آخر من الحديث. ولا يمكن تجنّب المناقشات المجهدة في الحياة، وفي مجال الأعمال يمكنها أن تتدرج، على نحو غريب للغاية، من فصل موظف من عمله، إلى تلقّي الثناء. إلا أنّ المناقشات المجهِدة، بغضّ النظر عن سياقها، تختلف عن المناقشات الأخرى بسبب الأحمال العاطفية التي تنطوي عليها. إذ تستدعي هذه المناقشات الإحراج والالتباس والقلق والغضب والألم أو الخوف، إنْ لم يكن لدينا، فلدى نظرائنا. والواقع أنّ المناقشات المجهِدة تسبّب القلق لدرجة أنّ معظم الأشخاص يتجنبونها. وهذه
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!