خلال العقدين الماضيين، أعادت الإنترنت صياغة حياتنا اليومية وعالم الأعمال، لذا فإنه ليس مفاجئاً أنها تحول الكيفية التي تطور بها الشركات مواهب منتسبيها. إن ظهور "المنصة السحابية للتعلم الذاتي" يجعل من الحصول على طرق جديدة للتعلم أمراً يسيراً وفي متناول الناس، وهذا أمر ضروري. وينبغي على قادة الأعمال حتى يواكبوا التغيير ويتجنبوا التشويش، أن يصلوا إلى ما نطلق عليه المتعلمون بلا حدود - أي أولئك الذين لا يستمتعون بالتعلم فحسب، ولكنهم يشعرون بالحاجة المستمرة لاكتساب مهارات جديدة. ويتميز القادة والمجددون الذين نلتقيهم في وادي السليكون وفي جميع أنحاء العالم بالسرعة التي ترفع منحنى التعلم في حياتهم. وبغض النظر عن العمر أو الصناعة، فإن المتعلمين بلا حدود يختلفون عن أولئك الذين يصبحون مرعوبين عندما يطلب منهم فجأة تعلم شيء جديد – ذلك أنهم يجدون التحدي أمراً منعشاً.

غير أنه من بين التنفيذيين الذين
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!