هناك قائد استثنائي نعرفه جميعاً، تصله التقارير الخاصة بالعمل بأشكال وصيغ مختلفة إنما مع رسالة مشتركة فيها جميعاً مفادها: "هل تريد إنجاز هذا بسرعة أم بشكل صحيح؟" فيكون جوابه دائماً: "الاثنان معاً!" لم يقبل هذا القائد التنازل عن الجودة أو السرعة. لا نرى هذا القائد، وأمثاله ممن يعتبرون أيضاً من أكثر القادة كفاءة، يقعون في الخطأ، كما ينجزون في الوقت ذاته كافة أعمالهم بسرعة.

زاد اهتمامنا مؤخراً بأثر تفضيل بعض القادة نمط العمليات السريع في مقابل "البطيء إنما المستقر". من الواضح أن العمليات المؤسساتية والتواصل والتفاعل البشري باتت بشكل عام أسرع من ذي قبل، علاوة على سعي أغلب المؤسسات للبحث عن طرق تكون فيها أكثر مرونة. كما يتزايد شعور بعض القادة أن مؤسساتهم لن تتمكن من التحرك بشكل أسرع إذا كان موظفوها يعملون ببطء.

قمنا بدورنا بإنشاء تقييم يقيس إن كان الفرد يُفضّل التحرك بسرعة أو ببطء، كما قمنا
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!