shutterstock.com/ezphoto

ما هي نقاط القوة التي تكمن بداخلك والتي يمكنك استغلالها لتتمكن من رسم مسيرتك القيادية؟ هل يمكن أن تكون بعض نقاط القوة التي تعتقد أنها رأسمالك القيادي والمهني، تعتبر في الواقع مجرد عقبات ونقاط ضعف أمام مسيرتك المهنية أو الشخصية؟

يمكن أيضاً أن تكتشف العكس، حين تعلم عبر التحليل العلمي والدراسات المدعومة بالبحث والنماذج الحية، أن ما تعتقده نقاط ضعف قد تكون في الواقع هي مناجم القوة ومكامنها.

تحدد نقاط القوة والضعف في بيئة العمل مدى قوة الوضع الداخلي للشركة، فكلما زاد عدد الموظفين الذين يسعون إلى التطور واكتساب المهارات، زاد تقدم الشركة ومعدل إنتاجها. وبالعكس صحيح. فكلما تمسك الموظفون بالشركة بالمهارات التي يتمتعون بها ولم ينفتحوا على المهارات الجديدة والتطورات التقنية في عالم الأعمال، تراجع مستوى الشركة وتدنت أرباحها. لذلك يجب على قادة الشركات والمدراء التنفيذيين أن يسعوا نحو تحفيز فرقهم للتطور الوظيفي بشتى الوسائل من إرشاد وتدريب وغير ذلك.

نقدم لكم مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي تتناول استراتيجيات بناء نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف في الحياة المهنية، والتي تشتمل على النصائح والخطوات العملية التي من شأنها مساعدة المهنيين على تحسين مهاراتهم وتطويرهم وظيفياً.

إليكم 10 مقالات عن كيفية بناء نقاط قوتكم، اخترناها لكم.

ملاحظة: "سيكون منها ستة مقالات مفتوحين للعموم ،بينما هناك أربعة مقالات مفتوحة للمشتركين فقط":

1- ما يفعله المدراء العظماء؟

"أفضل مدير حظيت به". هذه عبارة إما نطق بها أكثرنا وإما سمع بها في مرحلة ما. ولكن، ماذا تعني بالضبط؟ ما الذي يميز المدير العظيم عن المدير التقليدي؟ تزخر المؤلفات في هذا المجال بكتابات مثيرة حول خصال المدراء والقادة وما إذا كان الاثنان يختلفان. ولكن، لم يتناول كثيرون ما يحدث في آلاف التفاعلات والقرارات اليومية التي تسمح للمدراء باستخراج أفضل ما يميز موظفيهم ونيل إخلاصهم. فما الذي يفعله المدراء العظماء حقاً؟

تابع القراءة.

2- كيف تدير ذاتك؟

لا تزال أفضل الطرق للفوز بالمنافسة العالمية خافية عن العديد من الشركات. فخلال عقد الثمانينات كان تقييم أداء كبار المسؤولين التنفيذين في الشركات مرتبطاً بقدرتهم على إعادة هيكلة شركاتهم وتنظيمها وتخفيف التراتبية فيها. أما في عقد التسعينات فسيصبح تقييم أداء هؤلاء المسؤولين مبنياً على قدرتهم على تحديد وتطوير واستغلال قدرات الشركة الأساسية لمساعدتها على النمو، مما يتطلب منهم، في الحقيقة، إعادة التفكير في مفهوم الشركة ذاته.

تابع القراءة.

3- لماذا يتجنب الكثير من المدراء توجيه الثناء؟

خلال استبيان شمل 7,631 شخصاً، لمعرفة ما إذا كان التقييم يُعد أمراً صعباً. وافق على ذلك 44% من العينة. فعند الحديث مع المدراء عن إعطاء التقييم، عادة ما نسمع تعليقات مثل "لم أنم ليلة البارحة"، "فقط أردت الانتهاء من الأمر بسرعة"، "كانت يداي تتعرقان وكنت عصبياً"، "لا يدفعون لي ما يكفي للقيام بهذا". بسبب هذا التوتر، وجدنا أنّ بعض المدراء يتجنبون تقديم أي شكل من أشكال التقييم المهم لمرؤوسيهم. وعندما طلبنا من مجموعة أخرى تتألف من  7,808 أشخاص أن يجروا تقييماً ذاتياً، اعترف 21% أنّهم يتجنبون إعطاء تقييم سلبي.

تابع المزيد.

4- غالبية القادة يعرفون مواضع قوتهم لكنهم يغفلون عن نقاط ضعفهم

"إنني أعرف جيداً مواضع قوتي ونقاط ضعفي". لو كنا حصلنا على دولار واحد في كل مرة سمعنا فيها هذه الجملة من المدير الذي كنا ندربه، لكنا تقاعدنا منذ وقت طويل. وعند التقصي، كان الكثيرون من أولئك المدراء يعلنون أنهم على الرغم من عدم تذكرهم لجميع مواضع قوتهم، فإنهم واثقون من وعيهم لنقاط ضعفهم.ومع ذلك، فإنّ ما نراه عندما نقوم باستقصاء شامل لأداء أولئك القادة، هو أنّ القادة الذين يظهرون أداء منخفضاً فعلاً في واحدة أو أكثر من مهارات القيادة الأساسية، غالباً ما يكونون غافلين كلياً عن "أخطائهم الفادحة". إنهم يندهشون بتدني مستوى أدائهم – على الرغم من أنّ حوالي 30 في المئة من القادة الذين أجرينا تقييماً لأدائهم كانوا يعانون من خطأ فادح واحد على الأقل.  دعونا الآن نشرح ما نعنيه بـ "الخطأ الفادح".

تابع القراءة.

5- 3 خرافات عن نقاط قوتك

من بين التغييرات الجذرية في ميدان تطوير المهارات القيادية في العقد الأخير ذلك التحول في التركيز من تصحيح نقاط الضعف إلى تحديد نقاط القوة وتوسيع نطاقها. وبينما يواصل هذا التحرك ترسّخه، نشأت ثلاث خرافات تستحق أن نبددها.

تابع القراءة.

6- كيف تلعب على نقاط قوتك؟

ينصبّ تركيز غالبية تقويمات الأداء على السلبيات. وأثناء التقييمات الرسمية للموظفين، تدور النقاشات دائماً في نطاق "فرص التحسين"، حتى لو كان التقييم الكلي يشيد بالموظف. وتستمر الآثار اللاذعة للنقد بشكل غير رسمي لفترة أطول من آثار الثناء والإشادة. فقد أثبتت دراسات كثيرة أن الناس يلتفتون بشدة للمعلومات السلبية. على سبيل المثال، عندما يُطلب إليهم استدعاء أحداث انفعالية مهمة مرت بهم، تستدعي عقولهم أربع ذكريات سلبية في مقابل ذكرى واحدة إيجابية. ولا عجب أن غالبية المسؤولين التنفيذيين يمنحون ويتلقون مراجعات الأداء بحماس طفلٍ في طريقه إلى طبيب الأسنان.

تابع القراءة.

7- لماذا لا يستخدم الموهوبون مكامن قوتهم؟

لو كنت قد تابعت المباراة النهائية لبطولة كرة القدم الأميركية منذ بضعة أشهر، فالأرجح أنك شاهدت المدربان وهما يتحاوران عبر سماعات الأذن أثناء المباراة. وما لم تعرفه أنه خلال موسم عام 2016 أدخل الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية تحسينات على نطاق البطولة كلها في تقنية التردد اللاسلكي للحيلولة دون التداخل مع وسائل الإعلام التي تستخدم التردد ذاته ولمنع أي تلاعب وعبث. وقاد هذا التطوير جون كايف نائب رئيس شؤون تكنولوجيا كرة القدم في الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية. ولقد كانت تلك التقنية مفيدة بشكل مذهل للمدربين. ولكن، ربما ما كان لها أن تُبتكر أصلاً، أو على الأقل ما كان كايف ليطورها، لولا رئيسته ميشيل ماكينا دويل، كبيرة موظفي تقنية المعلومات في الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية.

تابع المزيد.

8- كف عن المبالغة في نقاط قوتك

الفكرة العامة السائدة في أوساط تطوير القدرات القيادية هي أنه ينبغي عليك اكتشاف نقاط قوتك واستغلالها، على فرض أنها تتسق مع حاجة مؤسسية ما. والمنطق يفيد بأنك مهما انكببت على نقاط ضعفك المحددة، فالأرجح أنك لن تحقق سوى تقدماً هامشياً. لا تهدر وقتاً طويلاً في التغلب على العيوب؛ فمن الأفضل أن تركز على ما تبرع فيه أكثر من غيره وتحيط نفسك بمن يمتلكون نقاط قوة مُتممة لك.

تابع القراءة.

9- ثلاث خطوات لتحويل مكامن الضعف لديك إلى نقاط قوة

ما كانت يان وانغ، المدير المالي السابق لشركة فايتال سمارتس (VitalSmarts)، لتنجو من قبضة الحكومة الصينية في عهد الرئيس ماو تسي تونغ لو جازفت واتّبعت بعض الأساليب الدخيلة على الثقافة الصينية السائدة آنذاك، كمساءلة ذوي السلطة والمناصب الرفيعة. ولقد تميّزت يان، كمدير مالي لشركتنا، بإتقانها التام لعملها واتّباعها أعلى معايير الأخلاق المهنية. غير أنها كانت تجد صعوبة بالغة في تحدي الوضع الراهن، وبخاصة إذا ما عنى ذلك توجيه الانتقاد لأحد مالكي شركتنا.

تابع القراءة.

10- لماذا يخفق المدراء ذوو الكفاءة العالية؟

مع تزايد الطلب في أوساط العمل على قادة كل من المستويين المتوسط والرفيع، تُعدّ القدرة على تنفيذ الأعمال المحرك الرئيس للنجاح، لكنها قد تؤدي في نهاية المطاف إلى سقوط القائد مخلّفة خسائر غير مقصودة على مستوى الفرد وفريق العمل والمؤسسة ككل.

تابع القراءة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!