لم تكن الحاجة إلى تطوير القيادة أكثر إلحاحاً من قبل قط. فالشركات على اختلاف ألوانها وأطيافها تدرك أن الصمود في بيئة اليوم المتقلبة والمشوبة بالشكوك والمعقدة والغامضة يقتضي احتياجها إلى مهارات قيادية وقدرات مؤسسية تختلف عن تلك التي ساعدتها على النجاح في الماضي. وهناك إقرار متنامٍ أيضاً بأن تطوير القدرات القيادية لا ينبغي أن يكون قاصراً على القلة الذين يشغلون مناصب الإدارة العليا أو المقربين
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!