من الصعب على الإنسان أن يحفّز نفسه. في الحقيقة، أنا أقارن دائماً هذه الحالة بإحدى مآثر البطل الألماني الخيالي بارون مونتشاهاوزين: فمحاولتك للمحافظة على دافعيتك وحماستك أثناء أداء مهمّة أو مشروع أو حتى خلال مسيرتك المهنية بحدّ ذاتها يمكن أن تجعلك أحياناً تشعر وكأنك تحاول أن تسحب نفسك من شعرك من مستنقع. ويبدو أنّ لدينا ميلاً طبيعياً لتجنّب المثابرة في بذل الجهد لا يمكن لأي كمية من الكافيين أو الملصقات الجدارية المُلهمة أن تصلحه.

لكنّ التحفيز الفعّال للذات هو واحد من الأشياء الأساسية التي تميّز المحترفين ذوي الإنجازات العالية عن غيرهم. فكيف يمكننا الاستمرار في المضي قدماً، حتى لو لم تعترينا الرغبة في ذلك؟

إلى حدّ ما، التحفيز هو مسألة شخصية. فما ينشّطك أنت قد لا يعني شيئاً بالنسبة لي أنا. وبعض الأفراد على ما يبدو لديهم ميل إلى المثابرة الشديدة أكثر من أفراد آخرين. ولكن بعد 20 عاماً قضيتها
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!