المدراء بحاجة إلى قسط إضافي من الراحة وإليكم كيفية الحصول عليه. 
كم ساعة تنام كلّ ليلة؟ يعلم معظمنا بأنّ ثماني ساعات هو عدد ساعات النوم التي ينصح بها، ولكن مع زيادة حجم الالتزامات المهنية والأعباء العائلية والاجتماعية والتي تستهلك أكثر من 16 ساعة يومياً، قد يبدو من المستحيل الحصول على هذا القسط من الراحة. ولربّما تشعر بأنّك قادر على أن تعمل على ما يُرام لمجرّد أن تنام أربع أو خمس ساعات. ولعلك بتّ معتاداً على السفرات الجوية الليلية، والتغيّر في المناطق الزمنية، ووصل نهارين ببعضهما دون النوم ليلاً بين الفينة والأخرى. وربّما تكون من النوع الذي يتباهى حتى بحرمان نفسه من النوم.

إذا بدا كل ذلك مألوفاً بالنسبة لك، فاعلم بأنّك لست الوحيد في ذلك. ورغم تزايد أعداد المدافعين عن ضرورة النوم وتصاعد مرتبتهم – وفي طليعتهم أشخاص مثل آريانا هافينغتون وجيف بيزوس – إلا أنّ نسبة
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!