لا تقتصر كلمة "قيادة" أو "قائد" على وصف قدرات فردية لشخص يدير مؤسسة أو شركة أو حتى دولة، بل باتت منهجاً ومدرسة، تنتشر عبرها قيادة الفرد إلى باقي أركان المؤسسة والعاملين فيها للتحول إلى ثقافة إدارية، فقد يكون "القائد" محركاً لكل ما يتبعه نحو النجاح وقد يكون مصدراً للإحباط والثقافة المرتبكة المسمومة.

وعلى صعيد آخر، فإن القائد في التصنيفات الحديثة لم يعد مجرد ذلك الشخص الذي يعتلي رأس الهرم الوظيفي، بل يمكن أن يكون مديراً متوسطاً ضمن هرم السلطة الإدارية أو ربما يكون صاحب مشروع ريادي صغير، ينطلق به عبر شركة ناشئة تقدّم حراكاً مزعزعاً في الأسواق.

نقدم لكم مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي تتناول جوانب صناعة القادة في هذه القائمة والتي تشتمل على النصائح والخطوات العملية التي من شأنها مساعدة القادة ورواد الأعمال على تحسين مهاراتهم القيادية.

إليكم 10 مقالات عن أفضل المهارات القيادية، اخترناها لكم.

ملاحظة: "سيكون منها مقالان فقط مفتوحين للعموم ،بينما تبقى جميع المقالات مفتوحة للمشتركين":

1- ما الذي يصنع القائد؟

لا بدّ أن جميع رجال وسيدات الأعمال، قد سبق لهم أن سمعوا بقصّة مدير تنفيذي يتمتّع بذكاء خارق ومهارات عالية، وعندما رُقّي إلى منصب قيادي فشل في أداء مهمّته. ويعرفون بالتأكيد قصّة مدير آخر يتمتّع بقدرات فكرية ومهارات تقنية متينة، ليست فذّة أو استثنائية، رُقّي إلى منصب مشابه فانطلق محلّقاً في آفاق رحبة.

تابع القراءة.

2- ما الذي يجعل المسؤول التنفيذي ناجحاً؟

لا يحتاج المسؤول التنفيذي الناجح بالضرورة لأن يكون قائداً بالمعنى الشائع لهذا المصطلح حالياً. فعلى سبيل المثال، لا يملك هاري ترومان أي مقدار من الكاريزما، إلّا أنه من بين المدراء التنفيذيين الأنجح في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية. وبالطريقة ذاتها، فإن بعضاً من أفضل المدراء التنفيذيين في قطاع الأعمال والمنظمات غير الربحية، الذين عملت معهم أثناء مسيرتي المهنية في مجال الاستشارات التي امتدت لأكثر من 65 عاماً، لم يكونوا قادة تقليديين، بل هم قادة "مختلفون" على صعيد شخصياتهم وسلوكياتهم وقيمهم ونقاط القوة والضعف لديهم. كما اتّسع طيف شخصياتهم ليضم المنفتحين والانطوائيين، وكذلك المتساهلين والمتسلطين، والكرماء وشديدي البخل.

تابع القراءة.

3- كيف تكتشف الطبيعة القيادية في داخلك؟

أجرى الباحثون في القيادة أكثر من 1,000 بحث منذ 50 عاماً وحتى اليوم، في محاولة لتحديد أنماط محددة للقادة العظماء ومميزاتهم أو سماتهم الشخصية. ولكن، ولحسن الحظ، لم تنجح أي هذه الأبحاث في إيجاد صورة واضحة للقائد المثالي. فلو تمكن الباحثون من تحديد قالب معين لنمط القيادة لأمضى الموظفون أعمارهم يحاولون تقليده، محاولين اصطناع شخصيات بعيدة عن حقيقتهم، وسيكون بإمكان الآخرين اكتشاف زيفهم على الفور. 

تابع القراءة.

4- 6 مبادئ للقادة تساعدهم على التكيّف مع الظروف المختلفة

اضطر جاك بريتشارد أن يغيّر حياته كلياً ليبقى على قيد الحياة. قال له الطبيب المختص في جراحة القلب أن الخضوع لعملية جراحية ثلاثية في القلب وتناول الدواء قد يساعدانه، ولكن ليس هنالك أي حل تقني قد يعفي بريتشارد من مسؤوليته في أن يغير عاداته التي لطالما عاش حياته بأكملها وفقاً لها. كان عليه أن يقلع عن التدخين وأن يحسن نظامه الغذائي وأن يؤدي التمارين الرياضية ويترك وقتاً للاسترخاء لكي يتذكر أن يتنفس بشكل أعمق يومياً. كان أطباء بريتشارد قادرين على توفير الرعاية التقنية والدعم له، ولكن هو فقط من كان يستطيع أن يغير عاداته المتأصلة لتتحسّن صحته على المدى الطويل. اتخذ الطبيب دوراً قيادياً ليؤدي مهمة دفع المريض لتبني تغييرات سلوكية جذرية؛ وكان جاك بريتشارد مسؤولاً عن تكيفه مع ذلك واكتشاف أي من التغييرات عليه أن يتبنى وكيفية إدخالها إلى حياته اليومية.

تابع القراءة.

5- إشكالية العمل وفقاً لطبيعتنا

أصبحت الأصالة (العمل وفقاً لطبيعتنا) المعيار الذهبي الجديد للقيادة، لكن يمكن أن يتسبب تبسيط ما تعنيه تلك الكلمة في إعاقة نموّك والحد من تأثيرك.

تابع القراءة.

6- ما هي بوتقة القيادة؟

لطالما كنا مفتونين بفكرة العوامل التي تصنع القادة وذلك في سعينا المستمر للمعرفة؛ فلماذا يبدو بعض الأشخاص قادرين على إلهام الآخرين بالثقة والولاء والعمل الجاد بشكل طبيعي، بينما لا يمكن لآخرين ممن لديهم القدر نفسه من الرؤية والذكاء القيام بذلك؟ يخطر هذا السؤال على البال بشكل مستمر لكن لا الإجابة عنه بسيطة، إلا أننا نؤمن أن الإجابة تتصل بشكل أو بآخر بالطرق المختلفة التي يواجه فيها الناس الشدائد. وفي الواقع، قادنا بحثنا الأخير إلى خلاصة مفادها أن قدرة الفرد على إيجاد المغزى في الأحداث السلبية والتعلم من أكثر الظروف صعوبة تشكّلان أحد أكثر المؤشرات والتوقعات الموثوق بها على القيادة الحقيقية. بمعنى آخر، فإن المهارات اللازمة للتغلب على الشدائد والنهوض منها أقوى وأكثر التزاماً هي نفسها المهارات التي تصنع القادة الاستثنائيين. 

تابع القراءة.

7- ما هو الدور الحقيقي للقادة؟

على الرغم من تميز هذه المقالة بطابعها الخاص، إلا أنه يمكنها أن تسهم إلى حد كبير في إثراء النقاش الذي بدأ في عام 1977، حين نشر أبراهام زاليزنيك، وهو أستاذ في كلية هارفارد للأعمال، مقالاً في مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" تحت عنوان "هل يختلف المدير عن القائد؟" (Managers and Leaders: Are They Different). تسببت المقالة في إحداث ضجة كبيرة في أروقة كليات إدارة الأعمال، حيث أفاد مضمونها أن المنظّرين في الإدارة العلمية، بمخططاتهم التنظيمية ودراسات الوقت والحركة، كانوا يفتقدون لنصف الصورة الأهم – النصف المفعم بالإلهام والرؤية الذي توجد فيه الدوافع والرغبات البشرية. ليتغير منذ ذلك الحين مفهوم دراسة القيادة.

تابع القراءة.

8- هل تشعر أنك أفرطت في تفويض مهامك؟ إليك استراتيجيات الحل

يعرف الجميع أن القائد لا بد أن يفوّض مهامه، كي يتسنى له متابعة سير العمل في مؤسسته، والتأكد من أنها تسير على الطريق الصحيح سواء في مرحلة العمل على المشروعات ذاتها، أو التأكد من تسليم النتائج بالشكل المطلوب، ولكن، إذا اكتشفت كقائد أنك تسيء التواصل بشكل متكرر مع فريق عملك بخصوص المنجزات المستهدفة، وتلم بالمشكلات في اللحظات الأخيرة، وتسيء فهم كيفية قيام فريق عملك بتحديد أولوياته، فربما تكون هذه إشارات واضحة تخبرك بأنك أفرطت في تفويض مهامك، ما أدى إلى شعور موظفيك بالنبذ وفقدان الحافز.

تابع القراءة.

9- أساسيات القيادة لم تتغير بعد

طلبت منا مؤخراً مديرة الموارد البشرية بإحدى شركات الرعاية الصحية تحديد أفضل إطار جديد للقيادة يمكن أن تستخدمه لتدريب مجموعة صغيرة من الموظفين ذوي الإمكانات العالية وتطويرها. وقالت إنّ التحدي يتمثل في أنّ هؤلاء المدراء كانوا بارعين للغاية في اختصاصاتهم مثل الشؤون المالية والتسويق والأبحاث والرعاية السريرية وتعويضات التأمين، وأثبتوا أنّ بإمكانهم إدارة الأشخاص في هذه المجالات، لكنها احتاجت إلى أن يكونوا قادة "أفضل". وسألتنا ما هي أحدث الأفكار عن تطوير القيادات التي هم بحاجة إلى تعلمها لقيادة وظائف متعددة، أو التأثير على جميع قطاعات المؤسسة، لاسيما في عالم الرعاية الصحية سريع التغير؟

تابع القراءة.

10- في مديح القائد غير الكامل

لقد أصبحنا اليوم نتوقع الكثير من قادتنا. فنحن نعتقد أن أفضل المدراء يجب أن تتوفر لديهم القدرة الفكرية على جعل المسائل المعقدة غير المفهومة منطقية، والقدرات الخيالية لرسم رؤية مستقبلية تثير حماس الجميع، والخبرة التشغيلية اللازمة لترجمة الاستراتيجيات إلى خطط واقعية ملموسة، بالإضافة إلى مهارات التعامل مع الأشخاص من أجل تعزيز الالتزام بالمشاريع التي قد يسبب الفشل فيها خسارة الموظفين وظائفهم. ولكن للأسف لا يمكن لشخص واحد أن يرقى لهذه المعايير جميعها. 

تابع القراءة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!