10 مقالات
لا غنى

عن قراءتها

استخدامات البلوك تشين في الأعمال

مقالات من هارفارد بزنس ريفيو لتعميق الخبرة في استخدامات البلوك تشين في الأعمال

لقد اعتدنا على استخدام الهواتف الذكية التي تمكننا بمجرد النقر عليها أن نصنع عالم الأعمال الخاص بنا، كما اعتدنا أن نسمع الأخبار التي تُبشرنا بين الحين والآخر باكتشاف جديد أو اختراع سيضيف الكثير للعلم، و بالتمعن قليلاً في زخم هذه التطورات سنجد أن العديد من التقنيات التي نعتبرها اليوم من الأمور المسلم بها هي عبارة عن ثورات هادئة خُطط لها في زمان ومكان ما. واحدة من الثورات الهادئة تلك هي سلسلة الكتل أو البلوك تشين (Blockchain) والتي خبأت وراء نشوئها قصة مميزة. إذ تمت صياغة أول تصور لمفهوم البلوك تشين عام 2008 في "الورقة البيضاء" أي (التصور الذي وضعه ساتوشي ناكاموتو)، وهو شخص أو مجموعة من الأشخاص الذي لم يتمكن أحد من التعرف على هويته أو هويتهم، وبفضل هذه التقنية بُنيت العملة المشفرة "البيتكوين"، وهي أول عملة رقمية حلت إشكالية "الإنفاق المزدوج" أو استعمال العملة الرقمية أكثر من مرة، وذلك عبر استعمال التشفير والإشهاد اللاممركز والذي يعني الإشهاد من قبل عدد كبير من المستعملين بصحة المعطيات. تعرّف تقنية البلوك تشين بأنها عبارة عن قاعدة بيانات موزعة تمتاز بقدرتها على إدارة قائمة متزايدة باستمرار من السجلات التي تسمى كتل، وتحتوي كل كتلة على الطابع الزمني، ورابط إلى الكتلة السابقة حيث صُممت تقنية البلوك تشين بحيث يمكنها المحافظة على البيانات المخزنة بها والحيلولة دون تعديلها، وإذا أراد أحد إدخال تغيير ما على كتلة معينة فهو لا يعيد كتابتها، بل يُخزن التغيير في كتلة جديدة توجد في آخر السلسلة، والتي تبيّن أن فلاناً قام بتغيير معين بتاريخ معين، وبهذا فهي تشبه دفتر السجلات المالية الذي يقوم بتسجيل كل العمليات المالية، وتاريخ القيام بها إلا أن البلوك تشين تختلف عن دفتر السجلات التقليدي الموجود على الورق أو في الحاسوب، في اعتبارها لامركزية، أي أنها موزعة على شبكة عريضة من الحواسيب، ولامركزية المعلومات هذه تجعل أي تلاعب بالمعطيات أمراً مستحيلاً، وهذا هو الأمر الذي جعل تقنية البلوك تشين تولد الثقة في صحة المعطيات. ولهذا تعززت استخدامات البلوك تشين في الأعمال فهي أداة ممتازة للتخفيف من مخاوف وهواجس المستخدمين فيما يخص استخدام بياناتهم الشخصية، وذلك بتوفير إمكانية الاطلاع بأنفسهم على كيفية استخدام بياناتهم من قبل المسوّقين والمعلنين، ما يؤدي إلى ازدهار أسواق بيانات العملاء، ولا يقتصر عمل البلوك تشين على نقل وتخزين المعلومات أو البيانات الشخصية بل أي شيء ذي قيمة كالمال وصكوك الملكية والموسيقى والفنون والاكتشافات العلمية وغيرها الكثير من الممتلكات الفكرية. إن تقنية البلوك تشين تقنية مميزة، ولهذا استطاعت الدخول إلى عالم الأعمال من عدة أبواب فنرى العديد من التجارب التي تحاول تطبيقها في مجال الرعاية الصحية، وسلاسل التوريد العالمية، والتسويق إذ إنها تساعد على إبرام الاتفاقات للشركات والأفراد. ولأن فضاء تقنية البلوك تشين متسع جداً ومتشعب. سنقدم لكم في هذه القائمة مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي ستتحدث عن استخدامات البلوك تشين في الأعمال والتي تشتمل على الخطوات والتجارب العملية التي من شأنها مساعدة رواد الأعمال على التعرف على هذه التقنية بشكل واسع. إليكم 10 مقالات عن أهم استخدامات البلوك تشين في عالم الأعمال اخترناها لكم. ملاحظة: سيكون من هذه القائمة بعض المقالات المفتوحة للعموم وبعضها مفتوحة للمشتركين فقط:
error: المحتوى محمي !!