10 مقالات
لا غنى

عن قراءتها

القيادة

مقالات من هارفارد بزنس ريفيو لتعميق الخبرة في القيادة

أجرى الباحثون في القيادة آلاف الأبحاث منذ نصف قرن وحتى اليوم في محاولة لتحديد أنماط القادة العظماء ومميزاتهم أو سماتهم الشخصية، ولكن ولحسن الحظ لم تنجح أي من هذه الأبحاث في إيجاد صورة واضحة للقائد المثالي أو خطوات متسلسلة لصنعه، ولو تمكن الباحثون من تحديد قالب محدد لنمط القيادة، لأمضى الموظفون أعمارهم وهم يحاولون تقليده متقمصين شخصيات بعيدة عن حقيقتهم، ما يعني إمكانية كشف زيفهم من النظرة الأولى. لا تقتصر كلمة قيادة أو قائد على وصف قدرات فردية لشخص يدير مؤسسة أو شركة أو حتى دولة، بل باتت مظلة كبيرة تضم تحت ظلها العديد من المناهج والمدارس، والقائد في التصنيفات الحديثة لم يعد ذلك الشخص الذي يعتلي رأس الهرم الوظيفي فقط، بل يمكن أن يكون مديراً متوسطاً ضمن هرم السلطة الإدارية أو ربما يكون صاحب مشروع ريادي صغير، ينطلق به عبر شركة ناشئة تقدم حراكاً مزعزعاً في الأسواق. ومن جانب آخر، ليس بالضرورة أن تكون ملامح القيادة مرسومة على وجهك منذ الولادة، كما ليس عليك انتظار التحفيز من أحد، وإنما يمكنك اكتشاف قدراتك القيادية الآن، وأن تكرس نفسك لقضاء عمرك بأكمله في تحقيق وتنمية قدراتك تلك لصالح النفع العام، وهذا ما أكدت عليه آن فادج الرئيسة التنفيذية لشركة "يونغ أند روبيكام" (Young & Rubicam) ورئيستها بقولها: "إن شرارة القيادة موجودة داخل كل منا، سواء كنا في الأعمال أو الحكومة أو متطوعين في جهات غير ربحية، ويكمن التحدي في فهم أنفسنا بما يكفي لاكتشاف المكان الذي يمكننا استثمار مواهبنا القيادية فيه من أجل خدمة الآخرين". وهنا قد يثار في الأذهان بعض الاستفسارات، أبرزها: هل القيادة تعني الإدارة؟ بمعنى آخر: هل يختلف المدير عن القائد؟. لا شك أن مفهوم القيادة يختلف عن الإدارة، لكن ليس للأسباب التي يفكر بها معظم الأشخاص، فالقيادة ليست بذاك الغموض، ولا تتطلب تلك الصفات الاستثنائية أو الشخصية الكاريزمية، كما أنها ليست حكراً على فئة معينة، وليس بالضرورة أن تكون القيادة أفضل من الإدارة أو بديلاً عنها ما يعني أن القيادة والإدارة أنظمة عمل مختلفة لكنها مكملة لبعضها البعض، ولكل واحد منهما وظيفته الخاصة إذ تتمحور الإدارة حول كيفية التعامل مع التعقيدات، في حين تسعى القيادة للتماشي والتكيف مع التغيرات الطارئة والمباغتة، وبالطبع لا يستطيع أي شخص أن يجيد القيادة والإدارة في آن معاً، وللأسف أيضاً تصب معظم الشركات تركيزها على الإدارة، في حين أنها تفتقر إلى القيادة الصحيحة، ولهذا فإن الشركات الناجحة لا تنتظر حتى يأتي إليها القادة من تلقاء أنفسهم بل تبحث عنهم بحرص شديد، وفي الحقيقة يمكن للعديد من الأشخاص أن يشغلوا المناصب القيادية في أي شركة إذا تدربوا جيداً على "ألف باء القيادة" بمعنى إتقانهم أساسيات علم القيادة لتطبيقها في عالم الأعمال الذي يزداد تعقيداً. ولهذا، سنقدم لكم في هذه القائمة مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي تتناول جوانب صناعة القادة والتي تشتمل على النصائح والخطوات العملية التي من شأنها مساعدة القادة ورواد الأعمال على تحسين مهاراتهم القيادية. إليكم 10 مقالات عن مفهوم القيادة اخترناها لكم: ملاحظة: سيكون منها مقال واحد مفتوح للعموم، بينما تبقى جميع المقالات مفتوحة للمشتركين فقط:
error: المحتوى محمي !!